التخطي إلى المحتوى

تفتتح بلجيكا مشوارها في بطولة يورو 2020 أمام روسيا في المجموعة الثانية في تمام الساعة 9:00 مساء اليوم السبت في ملعب غازبروم أرينا في سان بطرسبرج بروسيا.

وجمعت 7 مباريات بين بلجيكا وروسيا على المستوى الدولي ، أولها كانت ودية عام 1996 ، وانتهت بالتعادل السلبي.

ولم يخسر المنتخب البلجيكي في أي مباراة أمام روسيا عبر التاريخ ، حيث فاز في 5 مباريات وحسم التعادل في مباراتين.

ومن بين المواجهات السبع التي جمعت بين بلجيكا وروسيا ، انتهت مباراتان بفوز الشياطين الحمر الأول 3-2 في مونديال 2002

، ثم تكرار الفوز بهدف نظيف في مونديال 2014.

يدخل المنتخب الروسي ، صاحب الأرض والجمهور ، المباراة بروح عالية بسبب الخبرات التي اكتسبها الفريق في المونديال الماضي والنجاحات التي حققها “الدب” ،

مما منحه الخبرات اللازمة في. محاولة للتألق في القارة ، خاصة وأنه يأمل في الحصول على أفضل النتائج ضد متصدر الترتيب العالمي في المباراة.

يدرك المنتخب الروسي خطورة نظيره البلجيكي ، لكن العامل الأرضي سيساعد اللاعبين بشكل كبير على الظهور بشكل لافت في المباراة ،

والتي ستكون بداية الانطلاق نحو التصفيات من مسابقة “يورو 2020”.

يدخل المنتخب البلجيكي المباراة بحثًا عن الفوز وتحقيق النقاط الثلاث بعد التعزيز المعنوي الكبير الذي تلقاه اللاعبون قبل أيام قليلة من انطلاق المسابقة القارية ، بعد زيارة الملك البلجيكي لويس فيليب لمعسكر الفريق مساء أمس الخميس ،

تحدث فيها مع النجم إيدن هازارد لاعب ريال مدريد ، الذي عاد مؤخرا من الإصابة ، وهو جاهز للمشاركة.

عززت معنويات لاعبي المنتخب البلجيكي قرار الاتحاد بتخصيص مكافأة قدرها 435 ألف يورو لكل لاعب في حال الفوز باللقب القاري ، حيث يحصل كل لاعب على 42 ألف يورو في حال اجتياز دور المجموعات ، وقيمة المكافأة. سيرتفع إلى 170 ألف يورو

إذا تأهل الفريق إلى ربع النهائي ، وسيزيد إلى 290 ألفًا في حالة التأهل للمربع الذهبي ،

و 370 ألفًا إذا تمكن الفريق من الوصول إلى نهائي البطولة.

يغيب كيفين دي بروين لاعب مانشستر سيتي عن مباراة اليوم نتيجة الإصابة التي تعرض لها في مباراة تشيلسي في نهائي دوري أبطال أوروبا ،

والتي ساهمت في خسارة الفريق لأحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم.

بينما سيقود هجوم الفريق البلجيكي روميلو لوكاكو مهاجم إنتر ميلان ، وهو أغلى لاعب في المباراة ،

والذي بلغت قيمته التسويقية 100 مليون يورو ، بحسب تقديرات ترانسفيرماركت الأخيرة.